المكلا اليوم .
اختتم الطلاب الخريجون من ثانوية المكلا وسيؤن النموذجيتين للعام 2013 رحلتهم العلمية الترفيهية بزيارة لأهم معالم مدينة صنعاء وآثارها حيث زار الطلاب الأحياء القديمة بباب اليمن والمقبرة الصينية ومسجد الصالح كما قاموا بزيارة للمتحف الحربي بصنعاء ، وفي الزيارة استمع الطلاب من المرشد السياحي النقيب الحلبوب شرحا وافيا عن الآثار الموجودة في المتحف والأسلحة المتنوعة والسيارات الملكية والخرائط والوثائق التي احتواها المتحف من الزمن القديم.
هذا وقد شيّد المتحف الوطني في بداية القرن العشرين ليكون مدرسة للصنائع ، ثم حوله الإمام يحيى إلى سجن عرف بسجن الصنائع وفي عام 1940 حتى 1943 أصبح مقرا للبعثة التعليمية العسكرية العراقية ، وفي العام 1943-1965م أصبح دارا للضيافة ، ثم بعدها صار مقرا لوزارة الداخلية ثم الأمن العام حتى عام 1984، وفي العام 84م تم تحويله إلى مبنى المتحف الحربي
على صعيد آخر زار الطلاب الخريجون من ثانوية المكلا وسيؤن النموذجية المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغات ( يالي ) تعرفوا خلال الزيارة من الأستاذة سهير حسين العمري على لمحة تعريفية للمعهد ومايقدمه من مناهج دراسية ونظام المتبع للدراسة فيه.
كما أعطى الأستاذ فرحان الصعيدي المسؤل الأكاديمي للمعهد محاضرة مختصرة عن المواد الدراسية التي يتلقاها الطالب المنخرط للدراسة في المعد وأهم المناهج المتعبة العالمية التي يتم دراستها في المعهد، بعد ذلك تجول الطلاب في القاعة الدراسية عن كثب ومشاهد عملية سير الدراسة .
وقال الأستاذ منير أحمد باتيس المشرف العام لرحلة الطلاب الخريجين إن الزيارة تأتي ضمن البرنامج المعد للطلاب في الرحلة ومدة إقامتهم في صنعاء حيث يتعرف الطلاب على أهم مآثر صنعاء ومعالمها لإكسابهم بعض المعارف التاريخية التي دونت في التاريخ وتم دراسة بعضها في المناهج المدرسية ، وأضاف باتيس أن الرحلة شملت برامج متنوعة أخرى بين عقد لقاءات مع شخصيات بارزة في الدولة وأخرى برامج ترفيهية وثقافية للطلاب، معربا نيابة عن جميع طاقم الرحلة عن شكره وامتنانه لرئيس مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية المهندس عبدالله أحمد بقشان الراعي للرحلة على ماقدمه من دعم مادي ومعنوي ورعاية لجميع الطلاب الخريجين من أبناء حضرموت ساحلا وواديا لتهيئة المناخ لمواصلة دراساتهم العليا ونفع أوطانهم والرقي بها في مصاف الدول المتقدمة .
الجدير بالذكر أن بعثة الطلاب في رحلتهم إلى صنعاء شارك فيها نحو 135 طالبا من كلا الثانويتين بالمكلا وسيؤن يرافقهم عدد من مدرسي الثانويتين استمرت مدة ستة أيام برعاية كريمة من الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق