الأربعاء، 30 أبريل 2014

مدرسة الغرف بنين تحتفل بالعيد السنوي ((56)) لتأسيسها ومهرجان الوفاء الثاني


متابعات / ملتقى الغرف الثقافي / أ . خالد فضل بازمول 
في جو مفعم بالحيوية والنشاط اقيم صباح اليوم الاربعاءبتاريخ 1/رجب/1435هه الموافق 30/4/2014م الاحتفال بالعيد السنوي لمدرسة الغرف بنين بافتتاح المعرض بحضور الاستاذ /فاروق عبد الله التميمي رئيس مجلس الأباء وعضو المجلس المحلي /عبدالله سويلم . وبعض مدراء المدارس المتقاعدين الذين تعاقبوا على ادارة المدرسة وبعض الشخصيات الاجتماعية بالمنطقة والهيئة التعليمية بالمدرسة .
حيث طاف الزائرون بأجنحة المعرض المتنوعة الدينية والعلمية والتراثية والوسائل والرسم وبعض الابداعات الطلابية .
بعد ذلك تم الاتجاه الى ساحة المدرسة حيث بدأ الحفل بايات من الذكر الحكيم وكلمة ادارة المدرسة وشكر فيها الجميع على هذا الحضور الذي يعد حافزاً للتلاميذ لابراز مواهبهم وقدراتهم وتقديم الافضل خلال السنوات القادمة .ثم فقرة انشادية قدمها الطالب /محمد خالد باحميش نالت استحسان الحاضرين .
وفي نهاية الحفل تم تكريم المعلمين المتقاعدين الذين تعاقبوا على ادارة المدرسة من عام 1958/1959 الى 2010/2011










الثلاثاء، 29 أبريل 2014

بمشاركة طلاب المنطقة - الغرف - خريجو الثانوية النموذجية بالمكلا وسيؤن يختتمون رحلتهم لصنعاء بزيارة للمتحف الحربي ومعهد يالي وبعض معالم صنعاء وآثارها


المكلا اليوم .
اختتم الطلاب الخريجون من ثانوية المكلا وسيؤن النموذجيتين للعام 2013 رحلتهم العلمية الترفيهية بزيارة لأهم معالم مدينة صنعاء وآثارها حيث زار الطلاب الأحياء القديمة بباب اليمن والمقبرة الصينية ومسجد الصالح كما قاموا بزيارة للمتحف الحربي بصنعاء ، وفي الزيارة استمع الطلاب من المرشد السياحي النقيب الحلبوب شرحا وافيا عن الآثار الموجودة في المتحف والأسلحة المتنوعة والسيارات الملكية والخرائط والوثائق التي احتواها المتحف من الزمن القديم.

هذا وقد شيّد المتحف الوطني في بداية القرن العشرين ليكون مدرسة للصنائع ، ثم حوله الإمام يحيى إلى سجن عرف بسجن الصنائع وفي عام 1940 حتى 1943 أصبح مقرا للبعثة التعليمية العسكرية العراقية ، وفي العام 1943-1965م أصبح دارا للضيافة ، ثم بعدها صار مقرا لوزارة الداخلية ثم الأمن العام حتى عام 1984، وفي العام 84م تم تحويله إلى مبنى المتحف الحربي
على صعيد آخر زار الطلاب الخريجون من ثانوية المكلا وسيؤن النموذجية المعهد اليمني الأمريكي لتعليم اللغات ( يالي ) تعرفوا خلال الزيارة من الأستاذة سهير حسين العمري على لمحة تعريفية للمعهد ومايقدمه من مناهج دراسية ونظام المتبع للدراسة فيه.
كما أعطى الأستاذ فرحان الصعيدي المسؤل الأكاديمي للمعهد محاضرة مختصرة عن المواد الدراسية التي يتلقاها  الطالب المنخرط للدراسة في المعد وأهم المناهج المتعبة العالمية التي يتم دراستها في المعهد، بعد ذلك تجول الطلاب في القاعة الدراسية عن كثب ومشاهد عملية سير الدراسة .
وقال الأستاذ منير أحمد باتيس المشرف العام لرحلة الطلاب الخريجين إن الزيارة تأتي ضمن البرنامج المعد للطلاب في الرحلة ومدة إقامتهم في صنعاء حيث يتعرف الطلاب على أهم مآثر صنعاء ومعالمها لإكسابهم بعض المعارف التاريخية التي دونت في التاريخ وتم دراسة بعضها في المناهج المدرسية ، وأضاف باتيس أن الرحلة شملت  برامج متنوعة أخرى بين عقد لقاءات مع شخصيات بارزة في الدولة وأخرى برامج ترفيهية وثقافية للطلاب، معربا نيابة عن جميع طاقم الرحلة عن  شكره وامتنانه لرئيس مجلس أمناء مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية المهندس عبدالله أحمد بقشان الراعي للرحلة على ماقدمه من دعم مادي ومعنوي ورعاية لجميع الطلاب الخريجين من أبناء حضرموت ساحلا وواديا لتهيئة المناخ لمواصلة دراساتهم العليا ونفع أوطانهم والرقي بها في مصاف الدول المتقدمة .
الجدير بالذكر أن بعثة الطلاب في رحلتهم إلى صنعاء شارك فيها نحو 135 طالبا من كلا الثانويتين بالمكلا وسيؤن يرافقهم عدد من مدرسي الثانويتين  استمرت مدة ستة أيام برعاية كريمة من الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان .

الأحد، 27 أبريل 2014

اعلان نتائج الطلاب المقبولين للجامعات الاردنية والماليزية بمؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين ( الأسماء)

متابعات / هنا حضرموت 

عقد  بمقر منتدى ثلوثية بامحسون الثقافي بالرياض اجتماع ضم عدد من الطلاب المتقدمين للمنح الدراسية الى الاردن وماليزيا واليمن للعام الدراسي الحالي 2014 م – 2015م وأولياء أمور الطلاب .
حيث ألقى د/عمر بامحسون مؤسس ورئيس مجلس ادارة مؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين كلمة رحب فيها بالحضور وقدم شكره لداعمي مؤسسة الصندوق الخيري ثم وجه كلمة للطالب حثهم فيها على العلم والتعليم والجد والأجتهاد وأختيار التخصص ومايتناسب مع سوق العمل ثم أعطى نبذه عن التخصصات الجديدة مثل الهندسة الضوئية وهندسة الطاقة والادارة الصحية والعلاقات الصناعية والاستثمار وادارة الضيافة والتسويق وغيرها من التخصصات  ، ثم اضاف قائلاً على الطالب ان يعيد النظر في اختيار التخصص المناسب فالصندوق له شروطه بحسب الدوله المبتعث اليها الطالب والجامعة والكلية ، وان الصندوق منذ أكثر من 20 سنه قد بعث بما يعادل 70% من الطلاب المبتعثين في تخصصي الطب والهندسة ثم عبر بقوله اننا وصلنا الى مرحلة اشبعاع في هذان االتخصصان مضيفاً بان ادارة الصندوق في السنتين الأخيرة قد اعادة النظر حيث استحدثت تخصصات جديدة ضمن ابتعاثها للطلاب كالادارة والاعلام والاذاعة والتلفزيون والصحافة والقانون والجرافيكس وغيرها ، بعد ذلك ذكر عدة نماذج من طلاب الصندوق المبتعثين والمتميزون في الجامعات الاردنية حيث تم تكريم البعض منهم من قبل الجامعات التي يدرسون بها بل وعلقت أسماء البعض ضمن لائحة الشرف وأيضاً تم تكريمهم من قبل الصندوق وقال ان هذا شرف يحصل عليه الطالب أولاً ثم ولي أمره ثم مؤسسة الصندوق بعد ذلك  ناقش مع الطلاب أبرز استفساراتهم وهموهم وقدم النصح لهم  وأختتم كلمته بالتهنئه لكل الطلاب الذي حصلوا على المراتب الأولى  .
ثم تحدث د/أمين باوزير عضو اللجنة العلمية بمؤسسة الصندوق الخيري والذي أشاد في كلمته بجهود د/بامحسون مضيفاً بأن خبرة د/بامحسون لم تأتي من فراغ بل هي نتاج أكثر من 20 سنه منذ أن تأسس الصندوق ثم أضاف نحن في الصندوق عملنا جميعاً منذ أكثر من 6 أشهر نخطو خطوة بخطوة من أجل تهيئة الطالب لمنحه دراسية عبر اختبار يعده الصندوق ومقابلة شخصية واعداد بحث مصغر عن التخصص الذي يرغب فيه الطالب فكل واحد بجهده وتميزه ، ثم أضاف قائلاً بأن الهدف من اللقاء بالآباء لدورهم الفاعل في الدفع بأبناءهم نحو التعليم فالصندوق هو عامل مساعد ثم قدم شكره لكل من قدم دعماً أو جهداً وذكر أسماء الطلاب ال 15 الأوائل من بين 835 طالب وطالبة الذين تقدموا لمنح الصندوق هذا العام .
الشيخ/محمد بافضل أيضاً ألقى كلمة شكر فيها الداعمين ود/بامحسون الذي أعطى جل اهتمامه ووقته للصندوق ثم قال ان دعم الصندوق هو دعم العلم وهو صدقة جارية فأنت بهذا العمل قد ساهمت في دعم العلم وطالب العلم وهو خير كبير في الدنيا والاخره وقدم تهنئته للطلاب المتفوقين والتهنئه موصوله لابائهم الذين دفعوا بهم نحو العلم ثم أضاف ان سياسة الصندوق واضحه وهو الاهتمام بالطلاب المتفوقين والمتميزن ودعى الطلاب الى بذل المزيد من الجهد في التحصيل العلمي وان يكونوا عند حسن ظن قيادة الصندوق والداعمين وأولياء أمورهم .
بعد ذلك قام احد الطلاب الخريجين من احدى الجامعات الأردنية بنقل تجربته الدراسية للطلاب وقدم لهم النصح والارشاد وتمنى لهم التوفيق ، ثم قام طلاب أخر ضمن المبتعثين عبر الصندوق الخيري وهو خريج من احدى الجامعات الأردنية وايضاً نقل تجربته الدراسية ومسيرته العلمية موضحاً للطلاب ماذا يجب عليهم أن يعملوا من أجل ان  ينالوا التميز  والتفوق مثل الطلاب المتميزون والذين سبقوهم في الجامعات الاردنية وتمنى لهم التوفيق والنجاح .
حضر الاجتماع م/علي باضاوي عضو اللجنه العلمية ود/عبدالله بن بشر عضو اللجنه العلمية بفرع الصندوق بعدن
أسماء اوائل الطلاب لامتحانات الصندوق الخيري للعام الدراسي 2014 م – 2015 م :
1/ طالب أحمد سالمين باتيس
2/ أسماء عبد الله ثابت علي بن ثابت
3/ عبدالمجيد عبدالله سعيد سالم باعديل
4/ محمد حسين صالح سالم
5/ صالح عبدالله صالح النزيلي
6/ احمد زيد محمد سالم
7/ معروف ابوبكر سالم بلفقه
8/ عوض يسلم عبدالحبيب الشيبه
9/ فيصل عبدالكريم حسن بابطين
10/ محمد محفوظ سالم باطرفي
11/ محمد هشام علي بن همام
12/ راشد حسن حسين موسى
13/ معاذ عبدالعزيز عبدالله بوقاسم
14/ محمد خالد محمد الحبابي
15/ محمد رمضان عبيد عبد

الخميس، 24 أبريل 2014

بمشاركة طلاب منطقة الغرف - خريجو نموذجية المكلا وسيؤن للعام ٢٠١٣م في رحلة علمية ترفيهية لصنعاء


صورة ارشيفية 
غادر صباح الأربعاء ٢٣/٤/٢٠١٤م من مطار الريان الدولي خريجو ثانوية المكلا وثانوية سيؤن النموذجيتين للعام ٢٠١٣م البالغ عددهم نحو تسعينا طالبا في رحلة علمية ترفيهية إلى العاصمة صنعاء في رحلة تستغرق خمسة أيام يتم خلالها القيام بالعديد من الزيارات العلمية والثقافية والترفيهية.
وعند مغادر بعثة الطلاب أدلى الأستاذ منير أحمد باتيس المشرف العام للرحلة تصريحا قال فيه : إن إقامة مثل هذه الرحلات هو أمر معتاد دأبت عليه مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية ممثلة في رئيس مجلس أمنائها الراعي لهذه الرحلة المهندس عبدالله أحمد بقشان حفظه الله والمدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور صالح عرم حيث يتم ترتيب زيارة للطلاب الخريجين والذين هم على أهبة الاستعداد للابتعاث لإكمال دارستهم العليا في الجامعات العربية والأجنبية يتم خلال الزيارة زيارة معاهد اللغة الانجليزية والمؤسسات العلمية واعقد اللقاءات مع الشخصيات العلمية والجلوس معهم والاستفادة من خبراتهم في الحياة.
وأضاف الأستاذ باتيس : أن الرحلة لاشك يتخللها العديد من الأنشطة المتنوعة والبرامج الهادفة التي يتم إعدادها من قبل الطاقم الإشرافي المرافق للرحلة من مدرسي الثانويتين النموذجيتين حيث تكون هناك زيارات متنوعة لمعالم صنعاء ومتحافها والآثار البارزة فيها .
بدورهم عبر الطلاب المشاركون في الرحلة عن سعادتهم وارتياحهم الشديد لما وجودوه من حسن ترتيب وتهيئة واهتمام من قبل المنظمون للرحلة ، شاكرين في ختام حديثهم المهندس عبدالله بقشان لرعايته واهتمامه الدائم لهم وتذليل كل الصعاب من أجل مواصلة مستقلبهم العملي في حياتهم .
هذا وشارك طلاب من منطقتنا (الغرف) في هذه الرحلة وهم الطالب : محمد كرامة مبارك بن حميدة والطالب معاذ محمد التميمي ، والطالب يماني بلهيج التميمي .



المصدر/ هناحضرموت 

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

فاعل خير يتبرع بآلة تصوير لثانوية الغرف

ملتقى الطالب / الغرف / خاص .
تصوير/ محمود كرامة 
في إطار السعي المتواصل والدؤوب الذي يبذله مجلس الآباء بثانوية الغرف ، تبرّع فاعل خير بآلة تصوير من نوع هياتشي ، وذلك يوم امس الاثنين 21\4\2014 م.
وبهذه المناسبة، عبّر الأستاذ فاروق التميمي رئيس مجلس الآباء بالثانوية  عن شكره وتقديره للأستاذ هادي باجبير عضو المجلس المحلي بالمحافظة ، على سعيه في اسعاف الثانوية بهذه الآلة التي قال إنها :  ستخفف عنا كثير من عناء طباعة الامتحانات المدرسية.
وأضاف : لا زلنا نتطلع وندعو الى كل المخلصين ان يتلمسوا همومنا وجزاء الله عنا خير الجزاء كل من اسهم وبذل جهدا لكي تكون ثانويتنا اطلالة علم ومعرفة لأبنائنا وبلدنا.







الأحد، 20 أبريل 2014

في حفل تخرج 54 خريجا من الجامعات المصرية : المهندس عبدالله احمد بقشان: بالتعليم وحده ستنهض حضرموت وتعيد تاريخ الأجداد العريق


متابعات / موقع المكلا اليوم 


قال الشيخ المهندس عبدالله احمد بقشان "أن حضرموت لن تنهض وتتغير سوى العلم والتعليم، وهذا سيأخذ منا الكثير من الوقت والجهد إلا أن مردوده سيكون كبير على المدى القريب وعلينا أن نضع التعليم في أول سلم أولوياتنا".


وأكد بقشان انه على المستوى الشخصي راضي جدا عن تجربته للنهضة بواقع التعليم في حضرموت، مشيرا إلى انه يلاحظ التغير الكبير في طريقة تفكير الشباب والطموح الواسع الذي أصبح يراودهم لتطوير أنفسهم وواقعهم، وقال "أنا المس ذلك بشكل شخصي بين من كنت التقي بهم قبل احد عشر عاما وبين من التقي بهم اليوم".
وبين الشيخ بقشان أن طموح شباب حضرموت دفعه للاستمرار في رعاية عجلة التعليم في حضرموت، منوها انه وجميع الداعمين من الأصول الحضرمية وضعوا لأنفسهم رؤية تعليمية بحيث يكون بحلول عام 2020م لدينا أعداد كبيرة أبناء حضرموت من حملة الشهادات العليا من اكبر الجامعات العالمية وفي كافة التخصصات.
وأوضح بقشان انه بالتعليم فقط تنهض الشعوب والأمم، والنماذج أمامنا كثيرة وواضحة، فكيف نهضت ماليزيا وكوريا واليابان وتايون، وهي دول لا تمتلك ثروات أو موارد، وإنما ثرواتها الحقيقة هي الثروات البشرية.
وأوصى المهندس عبدالله بقشان أبناء حضرموت إلى ضرورة أن يكونوا مخلصين لحضرموت وان يضحوا من اجلها، وبالإخلاص والتضحية يمكن لحضرموت أن تنهض، وان يتجنبوا الأنانية واحتكار العلم، وعليهم أن يعكسوا خبراتهم وتعليمهم على الواقع في حضرموت واليمن.

وأكد المهندس عبدالله بقشان أن على قيادة وأعضاء منتدى أبناء حضرموت أن يكون الإخلاص شعارهم، وعليهم نبذ أي خلافات، لان العمل الخيري والتطوعي يعد من أصعب الأعمال.
وقال بقشان واصفا تجربة منتدى أبناء حضرموت بأنها تجربة ممتازة جدا، وتمنى أن يكون المنتدى ليس لأبناء حضرموت في القاهرة فقط، وإنما يكون منتدى فرع مصر لجميع أبناء حضرموت، كما تمنى أن يكون له فروع في جميع دول العالم التي يتواجد فيها طلاب حضارم.
تفاصيل أخرى حول رؤية المهندس عبدالله بقشان لعلاج المرضى في القاهرة، وكذلك الصدفة التي دفعته للاهتمام بنهضة حضرموت وغيرها من التفاصيل التي يتحدث عنها لأول مرة.

في الحوار التالي:
ما هو انطباعك للحفل الذي أقامه منتدى أبناء حضرموت لتكريم الخريجين من أبناء حضرموت في جمهورية مصر العربية والذين يزيد عددهم عن 54 خريج من كافة التخصصات والدرجات العملية ؟
- في البداية أوجه عبركم أطيب التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى الذي مر علينا منذ أيام طويلة وكذلك أهنئ الجميع بمناسبة قدوم العام الهجري الجديد أعاده الله علينا وعليكم وعلى الجميع بالخير واليمن والبركات.
وماذا عن الحفل ؟
- لقد كنت فخورا بهذه الكوكبة من الخريجين من أبناء حضرموت، والذين استطاعوا أن يتفوقوا ويتميزوا، وأنا دائما أقول أن ما يهمني هو التميز أكثر من التفوق وهو مطلوب أيضاً.. وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن أرى في المستقبل المزيد من المتميزين، وهذا هو أساس تاريخ الحضارم الذين تميزوا على مر التاريخ وقاموا بنشر الإسلام في جنوب شرق آسيا، فأرجو من شبابنا والجيل الجديد من أبناء حضرموت أن يذكروا أبائهم وأجدادهم كيف كانوا وان يحذوا حذوهم في التميز.
ما هو تقييمك لتجربة منتدى أبناء حضرموت في القاهرة ؟
- التجربة ممتازة جدا، وأنا كما ذكرت أتمنى أن يكون هذا المنتدى ليس لأبناء حضرموت في القاهرة فقط، وإنما يكون منتدى فرع مصر لجميع أبناء حضرموت، كما أتمنى أن يكون له فروع في جميع دول العالم التي يتواجد فيها طلاب حضارم، وأنا قد تلقيت العديد من الاتصالات من طلاب حضارم كثر من ألمانيا وماليزيا وكندا والأردن وغيرها من الدول، وأنا أشجع فكرة تكوين منتديات لأبناء حضرموت للدارسين خارج حضرموت، وهذا شيء جيد جدا وسيسهم في خلق ترابط بين أبناء حضرموت لخدمة دينهم وأهلهم ووطنهم.
وهل ترى أن مثل هذه التجارب يكتب لها النجاح والاستمرار ؟
- مثل هذه التجارب تظل محل تبدل وتغير وتقصير أحياناً، وقد يواجهها بعض العوائق، لكنها مع الوقت وفي المستقبل عادة ما يكتب لها الناجح والاستمرار في حال استمر تغليب الإخلاص والتضحية بين أعضاءه.
كيف تنظر لمن يرى في تكوين منتدى يضم أبناء حضرموت بشيء من العنصرية أو الحساسية ؟
- في الحقيقة أنا شخصية لا أرى في ذلك أي حساسية والباب مفتوح للجميع، ونحن في مؤسسو حضرموت للتنمية البشرية على سبيل المثال لا تميز لدينا بين الطلاب الدارسين، ونحن لدينا طلاب من عدن وأبين والضالع ويافع، بل ان لدينا طلاب من فلسطين ودول أخرى، تقدموا للمؤسسة وتم قبولهم بناء على مفاضلة، ونحن في المؤسسة ننظر للطلاب المسلمين سواسية، دون النظر لأي اعتبارات.
ماذا يمكن أن تقدم لابناءك الطلاب من نصائح لاستمرار تميزهم في التحصيل العلمي ؟
- على الدارسين من الطلاب الحضارم الذين جاءوا لمصر أو أي بلد أخر ذهبوا إليه للدراسة، عليهم ان يركزوا على ما جاءوا من اجله وهو الدراسة، والدراسة فقط، والاستزادة من العلم في كل المناسبات، فنحن نركز على حث طلابنا على التحصيل العلمي، وان لا يضيعوا وقتهم بأشياء أخرى واعني هنا الأمور السياسية، وكما يقول المثل "يا غريب قع أديب".
يسعى المنتدى لتقديم خدمات لأبناء حضرموت القادمين للعلاج في مصر، للعمل على محاولة تنظيم وترتيب قدومهم، وعدم تعرضهم للابتزاز أو النصب، كيف ترى هذا الأمر بالنسبة لتطلعات المنتدى ؟
- هذا العمل الخيري جيد جدا، ولكن قبل ذلك لابد أن يكون هناك فحوصات مسبقة للمرضى قبل السفر إلى القاهرة، لأني متأكد أن هناك حالات كثيرة يمكن علاجها في داخل اليمن أما في المكلا أو صنعاء، فإذا شكلت لجنة لمراجعة ملفات المرضى قبل سفرهم يمكننا أن نوفر الكثير، كما أن بحث إمكانية علاجهم في الداخل سيكون أفضل بكثير، وأنا حريص على الفكرة التي نسعى لتنفيذها، وهو ما اطرحه دائما وهي لماذا لا نسعى لاستقدام أطباء متخصصين زائرين بشكل دوري شهري، سواء من مصر أو الأردن، كما نفعل مع زيارات الأطباء السعوديين، وهذا سيسهم في معالجة أعداد كبيرة من المرضى، فبدلا من إرسال العشرات من المرضى للعلاج في الخارج، يمكننا أن نعالج المئات في الداخل، أما الحالات التي تستدعي السفر بناء على نصيحة طيبة فنحن ليس لدينا أي مانع في مساعدتها.
ماذا يمكنك ان تقدم نصيحة لأعضاء المنتدى وقيادته ؟
- لابد من يكون الإخلاص هو شعاركم، والجهود الموحدة والعمل على نبذ أي خلافات بينكم، لان العمل الخيري بطبيعة الحال يعد من أصعب الأعمال، فلو تسألني عن صعوبة الأعمال التجارية أم الأعمال الخيرية سأقولك ان الأعمال الخيرية أصعب بكثير من الأعمال التجارية، وذلك لان الله يريد لعبده شيئين اولهما ان يجزيه الخير الوفير، وثانيها ان يخدم أبناء بلده، وهناك الكثير من الناس الذين تطوعوا لعمل الخير واخذوا ذلك على عاتقهم والله يوفقهم.

ما هو الدافع الذي انطلقت منه للاهتمام بالتعليم أنت ومن معك من رجالات حضرموت الداعمين لهذه النهضة ؟
- أنا أقول دائما ان حضرموت لن يغيرها سوى العلم والتعليم، وانا لاحظت أول ما وصلت حضرموت عام 2002م، وبكل مراره أقولها عندما كنت انظر إلى الشباب لم أكن أجد احد يريد ان يتعلم، بل كان كلهم يريدون تأشيرات للعمل للسعودية، وكان غالبيتهم غير متعلمين وفي أحسن الأحوال لديهم قدر بسيط من التعليم إلى الصف السادس او السابع، وهذا إذا جاء للسعودية او أي دولة أخرى واشتغل كم سيكون راتبه، سيكون راتب بسيط، وسيستمر على هذا المنوال سنوات طويلة، وسيظل أولاده على ذات النهج، وهذا كان الدافع الذي فرض علينا التفكير بأهمية التغيير في حضرموت بالعلم والتعليم، وهذا بطبيعة الحال اخذ منا وقت وجهد كبيرين وحينها تحدثت مع الإخوان في كتلة حضرموت الأعضاء في مجلس النواب، وناقشنا معهم الموضوعات المتعلقة بهم التعليم، وطلبت منهم جعل التركيز على التعليم وجعله على أول سلم أولوياتهم.
خلال احد عشر عاما من العمل الجاد للنهوض بالعلم والتعليم في حضرموت، هل لمست المردود التي كنت تحلم به أو تتأمله ؟
- أنا اترك التقييم للمعنيين بأمور التعليم، ولكني على المستوى الشخصي مرتاح جدا لما انجزناه، والحمدلله بفضل منه سبحانه وتعالى أرى الآن الشباب لديهم طموح اكبر وطريقة تفكير مختلفة، وارى الشباب الحضرمي يسعى لتطوير نفسه، وأصبح ما ان ينتهي من الثانوية إلا ويسعى للدراسة الجامعية ومن ثم الالتحاق بالدراسات العليا الماجستير والدكتوراه، وانا المس ذلك بشكل شخصي بين من كنت التقي بهم قبل احد عشر عاما وبين من التقي بهم اليوم، واعتقد ان الكثيرين لمسوا هذا.
هل ما ذكرت ساهم في توليد قناعة لديك بالاستمرار ؟
- هذا شيء طبيعي، وولد ذلك دافع لي ولإخواني من الداعمين، فانا لست عبدالله احمد بقشان فقط، ولكن الداعمين كثيرين من الأسرة ذات الأصول الحضرمية في المملكة العربية السعودية، وعندهم اهتمامات كبيرة جدا بالدفع بعجلة التعليم في حضرموت.
كيف تنظر لمستقبل أبناء حضرموت ؟
- طرحت انا وإخواني من الداعمين لمسيرة التعليم في حضرموت رؤية نهضوية لواقع التعليم في حضرموت، حيث نريد ان يكون لدينا وصولا إلى عام 2020م عدد كبير من أبناء حضرموت من حملة الشهادات العليا من اكبر الجامعات العالمية.
كيف ترى إمكانية الاستفادة من مردود التعليم والتأهيل لصالح حضرموت ؟
- بالتعليم تنهض الشعوب والأمم، والنماذج أمامنا كثيرة وواضحة، فكيف نهضت ماليزيا وكوريا واليابان وتايون، وهي دول لا تمتلك ثروات او موارد، وإنما ثرواتها الحقيقة هي الثروات البشرية.
وهل تعتقد ان الخريجين من أبناء حضرموت سيكون لهم تأثير في النهضة بحضرموت ؟
- أنا دائما ما ادعوا ابناء حضرموت إلى ضرورة ان يكونوا مخلصين لحضرموت وان يضحوا من اجلها، وبالإخلاص والتضحية يمكن لحضرموت ان تنهض، وعلى الشباب ان لا يحتكروا شيء لذاتهم وان لا تدخل الأنانية بينهم، فالشاب بعد تحصيله العلمي لابد ان يحرص ان يفيد به حضرموت، اما إذا قال انه سيجد وظيفة خارج اليمن خمسة او ستة سنوات لتحسين وضعه وبعدها سيقول ان أبناءه تعودوا على البلاد والمدارس وما إلى ذلك وهلم جره، سيكون الوضع صعب جدا، وانا ما ارجوه من كل حضرمي درس وتعلم، ان يعي ان يكون مخلصاً ومضحياً لحضرموت.
ذكرت أن أول زيارة كانت لك لحضرموت 2002م.. هل لك أن تحكي لنا تفاصيلها ؟
- كانت اول زياراتي لحضرموت عام 1963م مع والدي، كنت حينها في الصف الثالث الابتدائي ولكن للأسف بعد استقلال حضرموت عام 1967 واستلام الحكم الشمولي للبلاد، كانوا ينظرون إلينا نظرة مختلة نظرة الأعداء، وقد حكموا على أعمامي بالسجن عام 1969م، وبالفعل تم سجنهم في سجن الفتح بعدن، وترتب على ذلك انقطاعنا عن البلاد لسنوات طويلة، ولم أكن أفكر في شيء اسمه حضرموت بعدها.
وما الذي احيي لديك فكرة العودة لحضرموت ؟
- هي قصة طويلة يريد لها توثيق في كتب.
هل يمكن ان تسردها باختصار ؟
- بدأت قصتي عندما قابلت احد الأصدقاء المسؤولين عن الكهرباء في صنعاء، ودار بيننا حديث حول مدى إمكانية مد وادي حضرموت ودوعن بالكهرباء، فقال لي ان الحكومة ليس لديها مانع إلا أنها مازالت في مرحلة إجراء مسح للمناطق المختلفة لتحديد أولويات الاحتياجات ومنها وادي دوعن.. وخلال حديثي مع المسؤول قام احد الإخوان وسألني بمدى معرفتي بوادي دوعن، فكان ردي بالنفي فانا لا اعرف وادي دوعن ولا حضرموت، فنصحني ان كنت جادا في دعم دوعن، فعلي ان اسعى لشق الطريق هو أهم من الكهرباء، وأوضح لي معاناة الأهالي الأساسية في دوعن هي مع الطريق، فالطريق التي تأتي من المكلا إلى رأس حورة ومنها إلى دوعن طويلة ووعرة تصل إلى خمسة وخمسين كيلو، والناس كانت تتعذب كثيرا في هذا الطريق الترابي الصعب، والذي يأخذ بالسيارة ما يقارب بين 4-5 ساعات، وكانت سكان الوادي في الليل يضيعون الطريق، بل ان الكثير من الحالات المريضة خصوصا النساء اللاتي يتعثرن في ولادتهن، كان يتعذر على اهلهن نقلهن من دوعن إلى المكلا، وكانت بعض الحالات تموت في الطريق، فكانت النصيحة أني إذا سأعمل شيء لحضرموت عليا بالطريق.
وهل كان ذلك ؟
- الحمدالله أثار كلام من نصحني الحماس بداخلي، وقد كان هذا المشروع احد أحلام عمي سليمان رحمة الله عليه، ولكنه تم سجنه بعد ان قام بعمل طريق "العقبه" واتهم بأنه عميل للسعودية بحكم ان بيوتنا كان عليها شعار السيفين والنخلة، وان كنا عملاء للسعودية فنحن فخورون بذلك، فالمملكة العربية السعودية هي من احتضنه أجدادي وآبائي لما جاءوا إلى المملكة، وكان قراري بإنشاء هذا الطريق، وحينها قابلت الدكتور عبد الرحمن بافضل عضو مجلس النواب، وقال لي ان كانت لدي النية فهو بإمكانه ان ينسق مع الحكومة لتتحمل معي 50% من تكلفة المشروع، وقبلت بذلك إلى أن طلب مني أن أورد حصة مساهمتي في المشروع إلى خزينة الدولة، فرفضت ذلك وقررت ان أتحمل تكاليف المشروع كاملا على عاتقي، لأني كنت حريص ن تنفذ المشروع شركة بمواصفات عالمية وبجودة عالية، وكان ذلك ووقعت عقد المشروع مع شركة بن لادن السعودية عام 1422هــ الموافق 2002م.. والحمدلله وضعنا حجر أساس المشروع في 22 من شهر ذي الحجة الموافق 6 مارس 2002م، وذلك في أول زيارة لي لحضرموت ووادي دوعن، وحضر وضع حجر الأساس كبار مسئولي الدولة وعلى رأسهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ورئيس مجلس الوزراء ورئيسي مجلسي النواب والشورى حينها، وكانت الانطلاقة بعدها والحمدلله.



شاهد نماذج امتحانات الثانوية العامة مع إجابتها للقسم العلمي للعام 2012 2013م .



مادة القرآن الكريم  حمل من هنا


مادة اللغة العربية  حمّل من هنا


مادة اللغة الانجليزية  حمّل من هنا


مادة الكيمياء حمل من هنا 


مادة الأحياء  حمل من هنا


مادة الجبر والهندسة  حمل من هنا


مادة التفاضل والتكامل  حمل من هنا


نماذج الأختبارات الوزارية مع الإجابات للصف الثالث الثانوي علمي للعام 2008 -
 
 2009م خمسة نماذج لكل مادة حمل من هنا
 
 
 
 
 
 
هذا الموضوع منقول من صفحة : ملتقى السكة للطالب الثانوي 

السبت، 19 أبريل 2014

بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي بالغرف : ورشة عمل تحت عنوان : مبادئ العمل التطوعي

    20 متدرباً ع يمثّلون عدة أفرقة شبابية تطوعية من منطقة الغرف استفادوا من الورشة التدريبية عن (مبادئ العمل التطوعي) للمدرب الدولي/ محسن الحارثي التي أقامتها مجموعة بيادر التطوعية بمنطقة الغرف وبالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي بالغرف .

 وتهدف الورشة إلى توفير معلومات كافية للمتدربين للبدء بتطبيق برامج إدارة المتطوعين وفتح آفاق التعاون المستقبلي للتدريب المتخصص في أسس ومهارات إدارة المتطوعين في المجموعات التطوعية تطرق المدرب إلى أهمية تدريب القيادات في العمل التطوعي على معالجة المشكلات المجتمعية وتوفير الوقت والجهد واكتشاف الموهوبين والتعامل مع الآخرين وفن الاتيكيت بالاضافة الى معارف أخرى حول أهمية العمل التطوعي ومتطلباته وآثاره وفضائله ومشاريعه وكذا الإطار التنظيمي للمؤسسة والعلاقة بين المتطوع والمؤسسة والمبادئ الأساسية في العمل التطوعي مثل التدريب والتأهيل والتحفيز والتنشيط والمتابعة في العمل وإعداد المشاريع والإعلام وعلاقته بالعمل التطوعي حيث تم طرح أفكار وروئ للعمل التطوعي.

ويأتي انعقاد الورشة انطلاقا من رسالة ورؤية ملتقى الطالب الجامعي بالغرف في تفعيل دور الشباب في خدمة المجتمع من جهة وتفعيل الخطة انشطة الملتقى المرسومة من جهة اخرى  .

وقال مسئول الأنشطة الطلابية بالملتقى : نهدف من هذا البرنامج إلى تعريف الشباب والمجتمع بالمبادئ الأساسية للعمل التطوع، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمشاركين لتعزيز معرفتهم ومهاراتهم في العمل التطوعي وخدمة المجتمع ، وقدم شكره الى كل من ساهم في نجاح هذا البرنامج وفي مقدمتهم مجموعة بيادر التطوعية .

وفي نهاية الدورة ألقيت مسابقة على ماتم طرحه من مواضيع نالت إستحسان المشاركين.




 

الخميس، 17 أبريل 2014

برنامج ساعة حوار (الحلقة الأولى) مع الطالب مانع العامري - جامعة الخأاي الوطنية لعلوم الطيران والفضاء : أوكرانيا .


حوار / عبدالكريم سعيد / اشراف عام : ماجد كرامة مبارك
هاجر من وطنه ، وعانى مرارة الغربة عن الأهل والأصدقاء والوطن ، ليحقق أحلامه الكبيرة ، لديه الكثير من الطموح والأفكار ويرغب من خلالها أن تكون بلاده يشار اليها بالبنان ،ضحى بالكثير من أجل ذلك .
الطالب / مانع فائز العامري المبتعث لدراسة هندسة الطيران ، مؤسس مبادرة لتكن التطوعية ، وعضو فاعل في ملتقى الطالب الجامعي بالغرف .
 ونحن هنا في موقع ملتقى الطالب الجامعي بالغرف نجري معه هذا الحوار لنسلّط الضوء على الطلاب الدارسين في المهجر ونتعرف على احوالهم.

- ملتقى الطالب : في البداية نرحب بك في صفحات مدونة ملتقى الطالب الجامعي بالغرف ، ونشكرك على تلبية دعوتنا لك ، ونود أن نعطي زوار موقعنا نبذة مختصرة عن سيرتكم الذاتية ؟
- مانع العامري :
السلام عليكم واسعد الله صباحكم / مسائكم بكل خير ....  اتشرف بوجودي معكم في هذه المقابلة .
اسمي مانع فائز العامري _ 20 سنه 1760   يوم من مواليد 1993 – اعزب - من أبناء منطقة الغرف وهذا بحد ذاته شرف لي .
طالب بجامعة الخأاي الوطنية لعلوم الطيران والفضاء :  أوكرانيا – خاركوف تخصص هندسة طيران .
 - ملتقى الطالب :
 كيف عايشت الغربة بعيداً عن الأهل والأصدقاء؟

 - مانع العامري :
بكل تأكيد فرق كبير جدا بين العيش في الوطن بين الأهل والزملاء والاصحاب والعيش في الغربة وكما يقول لي جدي دوما 
( الغربة كربه ^_^) الا  انه يجب ان تستمر الحياه وان اشق مستقبلي  !
- ملتقى الطالب :
كيف كانت الفكرة لديكم عن الواقع الذي ستعيشه في اوكرانيا كمغترب ؟ وهل تعتقد أن بقية الطلاب الحضارم في اوكرانيا يحملون نفس الفكرة ؟

- مانع العامري :فكرتي وهدفي ان احقق شي يذكر به شخصي ومنطقتي بل على مستوى محافظتي حضرموت بشكل عام  وان أشرّف كل من وقف بجانبي .
منطلقاً من مبدأ (ان الله لايغيرمابقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ) . فقد بدأت وبحمد الله طبعاً أخذ الدورات والبرامج التدريبية لأكون مصدر تغيير حتى موعد دراستي الجامعية  كبقية اخواني واصدقائي الطلاب تقدمت لامتحانات الجامعة للتسجيل والقبول ولكن لم أوفّق كغيري من زملائي..
 لكني لم افقد الامل بدأت ابحث واتواصل مع كل من اعرف لأني لم ارد ان اقف عند هذه النقطة فلم يكن يوماً في توقعاتي ان انهزم واستسلم ..
بحمد الله وبفضله ذهبت وسافرت أوكرانيا وبدأت رحلة مسيرتي فالله ان اسأل ان يكون جنبي وان يكون مصدر قوتي وعونا لي ولجميع الطلاب ، أمــا عن بقيه الطلاب هنا فأعتقد بانهم يسيرون على نفس الطريق وهدفهم اسمى .
- ملتقى الطالب :
 ما هو تخصصك ولماذا اخترت هذا التخصص؟ وهل هو عن رغبةً منك؟
- مانع العامري :
تخصصي هو : هندسة طيران متخصص في الكترونيات الطائرة والطيران الآليأي مايسمى باللغة الانجليزيه ((Avionics.نعم دخلت التخصص عن رغبة لكن لكي أكون صريح معكم كانت أيضاً من احدى رغباتي هو : طب وعلم النفس  لأنه على مستوئ ذاتي احب ان أكون إنسانيا اكثر من ان أبني عمل خاص لنفسي ، لكن في المقابل : لاتوجد لدي مشكله مع تخصص الطيران بل احببته وانصح كل من لديه الرغبة ان يدخله لانه ممتع حقاً وخاصة انه لايوجد عدد كبير في حضرموت ممن يدرسون هذا التخصص .
من اهم المراحل التحضيرية لسفري هو مكوثي سابقا في صنعاء لأخذ دورات تقويه في اللغة الإنجليزية بل كانت حقا مرحله تطويريه لبدء غربة أطول من سابقتها والحمدلله .
- ملتقى الطالب :
 هل واجهت صعوبة في التعامل مع البيئة المحيطة بك في اوكرانيا من حيث اللغة المختلفة ، والعادات الاجتماعية ، وكيف استطعت التغلب عليها ؟
 مانع العامري :
سأكون كاذبا ان اخبرتك اني لم الاقي أي صعوبه .. في الحقيقه وكطبيعة أي عمل لاقيت صعوبة في كل شي :
منها مثل ما ذكرت اللغة الروسيه أيضا العادات الاجتماعيه , لكن الحمدلله مشكلة اللغه تحتاج لها شوي جهد وتعلم اكثر وعندي ما يساعدني علئ فهم البعض !
أما العادات الاجتماعية فهم مجتمع راق وفي نفس الوقت توجد فيه كثير من المفاسد التي نراها بعيننا كمسلمين مفاسد ونسال الله العافية  .
ملتقى الطالب : كيف هي نظرة الاوكرانيين وغيرهم من الجنسيات الاجنبية لكم كمبتعثين ، اقصد نظرتهم لكم انتم كحضارم خاصة ؟
- مانع العامري :
عزيزي ... من معايشتي لهم لمدة سنتين ارى انه في كل سنه تتحسن علاقتهم مع الأجانب بشكل اكثر لأنه كما تعرف نسبة العنصرية في شرق أوروبا خاصة كانت كثيره لكن نتيجة للتطور الذي حصل للعالم فقد اختلفت الأمور .
اما من ناحية نظرتهم لنا كحضارم فنحن ما زلنا مقصرين في هذا الجانب نظراً لضعف لغتنا الروسيه نوعا ما لكن مثل ما يقال :
انما الأمم الاخلاق مابقيت ** فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
فنحأول نعاملهم بالأحسن وبالأسلوب اللين ، ومن باب الصراحه لقينا استغراب منهم بشكل كبير ولما رأو  من طيبة الحضارم كما يحكي لي أصدقائي .
ملتقى الطالب :
 ماهي طموحاتك تجاهـ وطنك بعد العودة بإذن الله (بعد التخرج) ؟
 - مانع العامري :
بعــــــــيدآ عن محيط السيآسه والظروف القاسية التي تمر بها بلدنا هذه الفترة ، والتي تعتبر من أقسى المعوقات للخريجين ، لعدم وجود تشجيع وتدريب وتطوير واهتمام, فأني اطمح ان أكون مع مجموعة من زملائي في نفس تخصصي لتطوير الطيران في بلدنا بل في الوطن العربي لكي لا اقيّد حلمي ، لأنه عندما تنظر للعرب والمسلمين حالهم يبكي القلب قبل العين لذلك فلم نستطع لحد اللحظة صنع سيارة ولا طائره ولا حتى دراجة ناريه  ... بمقارتنا مع الشعوب ودول أوروبا اللذين وصلوا للنووي لا ترى عندنا أي اكتفاء ذاتي .. اطمح فقط ان أكون رقما يذكر واسأل الله ان لا يخيب رجائي.
- ملتقى الطالب :
 في نظرك : ما أهم ما يجب أن يركز عليه الطالب المبتعث للدراسة في الخارج كي يستطيع التكيف مع الوضع هناك :
- مانع العامري :
رسالتي للطالب المبتعث ان لاينسئ ولو لوهله لماذا سافر ،  لان مغريات الحياه في الخارج كثيره وتوجد لديك حرية كاملة بان تفعل ما تريد ..فكلما بعدت مترا عن هدفك كلما ما تضاعف مستوى تدميرك لمستقبلك.
الشي الثاني : أن يضع جدول مقارنة بين وطنه والوطن الذي يعيش فيه ويلاحظ : ماذا ينقصنا؟  ومانحتاجه؟  وما الفرق بيننا وبينهم؟ ،  ولماذا يوجد لديهم ما لا يوجد عندنا؟ هذا الشي سيعطيه دافع قوي جدا للأمام ، واوصيه  ان لا ينصدم بما يشاهد في بلد الغربة فمبادئنا الاجتماعية والاسلامية تختلف عنهم .
أخيرا  قد تأتيك لحضة تتصور انك لن تصل لمستواهم كدول متقدمة ، وكأشخاص راقين على المستوئ الظاهري على الأقل !! فالعقل البشري لا يحتاج لباس او رشة عطر او مال فقط يحتاج جهد وتوفيق من الرب..that’s it !
- ملتقى الطالب :
 كيف يمكن التغلّب على مسألة التأثر السلبي بالمجتمعات غير الإسلامية ، وذوبان الشخصية الإسلامية ، وفقدان الهوية ؟ وكيف يمكن ان نقنع من يتعذر من السفر الى الخارج للدراسة بمثل هذه الاعذار ؟
 - مانع العامري :
نقطه مهمه جداً وقد فكّرت فيها كثيرآ وكانت احد معوقات سفري ، من النظرة  الأولى والطبيعية لكل شخص سيرى نفسه أنه  ضعيف ينزلق في بحر لم يضعه في الحسبان  .

شخصيا تغلبت على هذه المسألة وأقول لمن يتعذر بذلك : الفساد الديني والأخلاقي في كل مكان لكن نسبته فقط التي تختلف ,صحيح انه في البلدان الأجنبية يوجد كل ما حرم الله بل يجوز في بعض اديانهم  .. ايضا عندهم التهويد والتنصير  .. لكن المهم والاهم والرادع الأقوى هو قوة ايمانك ومراقبتك لله أيضا مبادئك التي نقشت في قلبك سيكون حاجز قوي جدا بينك وبين كل شيء حرّمه الله تعالى  .
- ملتقى الطالب :
 ما السؤال الذي كنت تتمنى طرحه لأهميته ؟
 - مانع العامري :
في الحقيقة هي سؤالين:
1- لماذا أصبحت الامه العربية والإسلامية أصبحت هينه جدا    …ولا اقبل ان يضع المجيب اجابة يقول بسبب حكامنا وملوكنا فنحن من جعلنا منهم شيء !
2- على مستوى منطقتنا الغرف ارى كثيرآ من اساتذتنا وعلمآئنا ومشايخنا وطلابنا وكل الأصناف والمقومات التي لو تحدثت  لقلت الكثير والكثير ....
اعتقد سؤالي واضح :لماذا ............. لا نتحد ونكون قوة واحده ليست قوة عضلات بل قوة ايمان وعلم واراده وتفكير نجعل كل قريه جنبنا تمتثل بنا الى ان يصل فيروسنا الإيجابي لأصقاع الارض فنكون اول من غير مسار الامه للصواب .
- ملتقى الطالب :
كلمة أخيرة ؟
مانع العامري :
أسعدنــي استضافتكم لي ويشرفني ذلك واعذروني على الإطالة واذآ كان من صواب فبتوفيق من الله واذا كان من خطأ  فمني ومن الشيطان ... غاية ما اريد ان يكون ملتقى الطالب الجامعي وكل المبادرات والمجموعات الشبابية يداً واحدة في تحقيق كل ما يعود للجميع بالخير بتعاون من ءابآئنا وشيوخنا واساتذتنا .
ملتقى الطالب :
ونحن في إدارة واعضاء ملتقى الطالب الجامعي بالغرف نفخر بأمثالكم فالوطن محتاج لأبنائه ولخبراتهم ، أشكرك لك وقتكـ الثمين اللذي منحتنا اياهـ ونتمنى أن نراك أنت وجميع طلابنا ممن يشار اليهم بالبنان في المستقبل القريب وفي الختام : نشكر ضيفنا الكريم جزيل الشكر على تفضله بإجابة دعوتنا له، كما نرجو أن نكون وفقنا لتقديم ما ينفع اخواننا الطلاب كافة ، سائلين الله لهم السداد والتوفيق ، وأن يكونوا سبباً في رفعة أوطانهم وأمتهم .