الجمعة، 6 يونيو 2014

همسة مودع .. بقلم : الخريج م/ عبدالله كرامه التميمي



هاهي حصيله سنواتنا الخمس تؤتي أكلها بإذن ربها في يوم بهيج يصعب نسيانه أنا وزملائي تغمرنا في هذا اليوم فرحة كبرى طالما انتظرنا موعدها.إنقضى زمن البذر بحلوه ومره ومابقيت إلا ذكريات نسعد حينما تتذكرها واليوم حان وقت القطاف الذي أنستنا حلاوته مرارة ماقبله من الايام .. لم أصدق نفسي أنني حقيقة أعايش هذه اللحظات السعيدة وظننت أن ذلك نزغ من الشيطان تمثل لي في المنام!!

خمس سنوات مرت كلمح البصر. مازلت أتذكرها أيامي الأولى في الكلية وماصاحبها من ضيق ووحشة .. اتذكر وجوه أصحابي الغريبة ، أتذكر هم الغربة ..
دارت عجلة الزمن فتحول الضيق والوحشة إلى أنس وسعادة، وتحولت الوجوه الغريبه إلى وجوه مألوفة محبوبة، وتحولت إلى طمأنينة وراحة..
فرحةالتخرج لا يمكن أن أنساها، وستبقى ذكراها في قلبي ماعشت أبدا!!
لا يحس بذووق هذه الفرحة إلا من عايشها؛ لأن الكلمات تعجز عن وصفها فليس الخبر كالمعاينة.
وفي الأخير أوجه نداءين:
الاول:نداء شكر لوالدي العزيزين واخوتي فلهما مني كل المحبة والاحترام.
الثاني:نداء تخضيض لكل طالب علم أن يجتهد في الطلب حتى يصل إلى غايته المنشودة
دمتم بخير .....

الخميس، 5 يونيو 2014

بداية النهاية - بقلم الخريج : موسى باشعيب

بدأنا هناك.. وتوقفنا هنا .. فانهمرت الدموع والقلب ذو صدوع ولن أستطيع سحب
قلمي على ورقي..فالدموع تنهمر..
وأرجو من الله أن نلتقي في جنات ونهر عند مليك مقتدر وأرجو أن يكون عرشه لنا ظلالا يوم لا ظل إلا ظله..
إلى روح والدي العزيز ..إلى والدتي العزيزة..إلى أخواني وأخواتي..إلى جميع أهلي وأقربائي..إلى كل أصدقائي..
إلى رفقائي الذين جمعني بهم طلب العلم..
إلى كل من ساهم في تعليمي ومن أوصلني بعد الله لهذا المستوى ..إلى كل معلمي وعلماتي..
هانحن على أعتاب الفراق بعد اجتماع طويل ..
اجتمعنا على خير وسنفترق على خير إن شاء الله ..
فهل أجمل من الأخوة والمحبة شيء؟؟
كنا معا خمس سنوات متتالية وأيقنت بعدها بالفراق ولكنني لاأنسى مافيها من ذكريات وهاهو استحال
البقاء وندر اللقاء هذه أصداف من عمق بحري أبعثها..إلى من هم أجمل مما سطرته يداي ..

أحبكم جميعاً..