الخميس، 6 يونيو 2013

الهيئة الإدارية للملتقى تزور جمعية الطالب للتنمية الشبابية


قام كل من الطالب ماجد كرامة رئيس الملتقى  والطالب حسين سعيد  الأمين العام صباح اليوم الأربعاء 5/6/2013م  بزيارة لجمعية الطالب للتنمية الشبابية بتريم .

حيث كان في استقبالهم أ/ خالد سويدان   المدير التنفيذي بالجمعية ، حيث استمعا خلال اللقاء إلى شرح مفصل حول انشطة الجمعية الحالية والمستقبلية وخصوصا المشاريع التي تهم الطالب الجامعي من دورات تدريبية وغيرها من الخدمات التي تقدمها الجمعية للطلاب الجامعيين ، كما تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الملتقى والجمعية بما فيه خدمة الطلاب .

ودار نقاش معمق حول دور الجمعية في إسناد طلبة العلم بشتى مجالاتهم العلمية ، كما اشاد رئيس الملتقى بالدور الرائد والمميز الذي تقوم به جمعية الطالب للتنمية الشبابية في خدمة الطلبة ومساعدتهم على التغلّب على أعباء الدراسة والتعلّم


وقد أشاد  الأستاذ خالد سويدان  من جانبه بدور الملتقى معبراً عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة مثمناً التفاعل الكبير الذي يقوم به ملتقى الطالب من دعم ومساندة للطلاب الجامعيين ودعم مسيرتهم التعليمية .








أحيل الأستاذ ( فاروق التميمي ) إلى التقاعد، فوقع خبر ذلك في نفوس تلاميذه وقعا قاسيا، وأثر فيهم أيما تأثير، ذلك لما يحتله هذا المعلم من مكانة كبيرة في قلوبهم، وقيمة إنسانية وعلمية وأخلاقية طالما اقتدوا بها واستفادوا منها، لقد استشعروا دوما حرصه وإخلاصه وتفانيه في عمله، فكان رحيله بالنسبة لهم خسارة فادحة وفقدا مؤلما، فكانت هذه الكلمات التي اتفقوا أن يبعثوها إليه تعبيرا عما يكنون له من مشاعر الحب والامتنان. 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ، الحمد لله الذي رفع شأن العلم والعلماء فقال تعالى:(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) والصلاة والسلام على خير المعلمين، الذي دل على قدر العلم والتعليم بقوله :" إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة فـي حجرها وحتى الحوت فـي البحر ليصلون على معلم الناس الخير "

معلمنا الفاضل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أصعب لحظات الوداع وما أقساها خاصة لإنسان تحبه ، فكيف إن كان هذا الإنسان قد منحك من وقته وجهده وعلمه وتجاربه وخبراته الكثير فـي سبيل تعليمك وتنويرك وتثقيفك وتحطيم أسوار الجهل وجدران الأمية من أمامك، وتمهيد الطريق لك لتنطلق بكل عزم وثقة وإصرار وقد تسلحت بسلاح المعرفة والعلم النافع.

استاذنا الفاضل:
لا نجد فـي قاموسنا من الكلام ما يعبر عما نكنه لك من مشاعر الحب والشكر والعرفان ، فقد كنت لنا القدوة الصادقة ، والبحر الذي ننهل من علمه وفقهه وأخلاقه، والسراج الذي أضاء لنا الطريق ، لقد كنت لنا الأب والمعلم والمربي، لقد زرعت فـي قلوبنا المحبة والتضحية والأخلاق وحب العلم.
كم أخطأنا وكم قصرنا وكم أهملنا، ولكنا لم نجد منك إلا ما نجد من أبٍ حريص على أبنائه، ومربٍ متفانٍ فـي عمله، ومعلمٍ ساعٍ إلى هدفه.

أستاذنا الكريم:
بعض الأعمال يتقاعد أصحابها ثم بعد وقت يطويهم النسيان ولا يبقى لهم أثر أو صيت، إلا المعلم، ففضله ممتدٌ عبر الأجيال، وذكره باقٍ عبر الأزمان، يبقى أثره ، ويتردد في الأصقاع اسمه ، لا تمحى بصمته، ولا تنسى محبته.

أيها المربي الفاضل:
ونحن نودعك اليوم وقد أديت رسالتك ـ بفضل الله وكرمه ـ على أكمل وجه، وأتممت مهمتك على أروع صورة ، نقول لك: شكراً بلا حد، وامتناناً بلا عد، وباقات من المحبة والعرفان والود، نزجيها إليك، مع دعائنا الدائم أن يمتعك الله بالصحة والعافية وأن يوفقك فـي حياتك المقبلة، وتأكد أستاذي الفاضل أن من سعيت في تعليمهم وتقويمهم وتهذيبهم لن ينسوا جهدك ولن ينكروا فضلك، وسيحملون لك في قلوبهم دوما مشاعر الشكر والعرفان.


صادر عن إدارة وأعضاء ملتقى الطالب الجامعي ...
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=186988084796893&set=a.111323615696674.21119.100004571081868&type=1&theater